عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
9
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
دل على الموت . وإذا كان أبيض دل على الخير . وعند تبدل أشكال الكواكب وانتقالها من طبيعة إلى طبيعة تتغيّر أحوال النواحي . وزحل إذا دخل برجا أظهر فيه جوهره فإن كان البرج ملوكيا كانت النازلة بالعظماء . وإذا كان عطارد فوق الأرض وزحل تحتها وتمازجا دل على البحث عن الأسرار والمنازعة في الإثم والمخاطرة بالنفس . والمريخ إذا وقع في حظوظ السعود أصاب الملك الأموال وكثرت أنصاره وأعوانه . ومقارنة المريخ للذنب العاشر دل على المثلة بذوي الحرائم . والمشتري إذا دخل برجا أظهر فيه طبيعته فإن كان البرج ملوكيا كان الخير للملوك . وإذا بلغ إلى السنة إلى درجة شرفه فله القوة القوية على الدلالة وإظهار الفعل . وإذا كان الكواكب راجعا ورجوعه في أقصى منحسته فإنه يجمع جواهر ذلك البرج وأيضا في هبوطه والمشتري إذا كان في تحويل السنة منحوسا فإنه يحدث الضرر بالأشراف والأخيار وزحل والمشتري والمريخ إذا كنّ في أماكن رديّة فاسدة الحال يدللن على كثرة الشر في العالم . وإذا ظهر في العالم فرقة دين وكان كوكب في شرفه أو في حد وسط السماء فإن أولئك قد قدر لهم أن يملكوا . وإذا دل كوكب على الفساد وكان زائدا حدث الفساد من الزيادة فإن كان ناقصا حدث الفساد من النقصان . وإذا كان زحل في آخر الدّلو وكان زائدا متصلا بالقمر دل على المضرة من الماء . وإذا نحس المشتري في السرطان ونظر إليه عطارد دل على المضرة بأسباب المياه . وإذا كان زحل في الثاني عشر والمريخ في السادس يرجع من برج إلى برج دل على قلة عمر من يولد في ذلك الحين . وإذا كان رب السنة في وتد وصاحب الطالع تحت الشعاع والمريخ راجع يقارن القمر وبين النحسين ممازجة وأحدهما ينظر إلى رب الطالع فإن السنة ردية كثيرة الآفات وإذا فسدت العلوية وقع الشر بالخواص وإذا فسدت السفلية وقع الشر بالعوام والكوكب إذا كان راجعا من بيت إلى بيت دل على الفساد والنقص في الأمور ويضر بإقليمه ويملك ذلك الإقليم .